النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤١٦رحمه الله تعالى
تعفف عن الاموال ما اسطعت جاهدا لقبض و بسط اولظهر وفى اي كف ايها المكلف نفسك عن اتلاف اموال الناس بغير حق قدرتك على الكف عنها واجتهد فيه قدر طاقتك الادخار كانت. او لصرف وللباس كانت اولاكل وشرب للوعيد الوارد فيها بنحو قوله تعالى ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما الاية وقوله الا ناكلوا أموالكم بينكم بالباطل الآية وكان جابر بن زيد رحمه الله اذا ذكر هذه الآية قال كبيرتان كبيرتان إلى الغار الدم والمنام اي اهراق الدم بغير حق واتلاف مال الغير بغير حق كبيرتان جارتان من اتى بها الى النار لقول الى مرداس رحمه الله في جماعة قد قتلوا في حرب المشايخ مع ابن السمح ضمنت لهم الجنة ان سلموا من قتل النفس التي حرمها الله واكل اموال الناس ظلم والقعود على الفراش الحرام والقول إلى عبيدة رحمه الله من قال بعد صلاة المغرب قبل ان يتنى رجله وقبل أن يتكلم استجير بالله من النار سبع مرات ومات في ليلته تلك رجى له النجاة من المناران سلم من أكل أموال الناس بغير حلها ومن الاشرية الحرام ومن الفروج الحرام و من الدم الحرام ومثل ذلك ما اذا قالها بعد سنة الصبح وقبل صلاته ولقوله عليه الصلاة والسلام المقليل من اموال الناس يورث النار وقوله من مات وعليه دين تريلج المجنة ولو قتل في سبيل الله سبعين مرة ثم احتي ثم قتل وقوله كلاما حاصله ان من قتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر كفر الله عنه سيئاته الا الدين كذلك قال لى جبريل عليه السلام فعلى المكلف ان يتحفظ من اتلاف اموال الناس