النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

النفس المجانية بالشيء المرهون في مال بجامع كون كل ممنوع الليا و استعار لها اسمه وهو لفظه وهو لفظ الرهن استعارة تصرية تحقيقية ترشيحية بقوله متعلق اصلية لعدم سبق استعادة اخرى عليها الالتبعية اخرى لها والجمع بين طرفي التشبيه فى الاستعارة على نحو ما ذكره رحمه الله جائز وأنى كني بعدم انفلاق رهن النفس عن فكها من الذنب المستلزم القبول عملها لانه يقال لم يتعلق الرهن في يد المرتهن اذا قدر على فكه منه وانغلق في يده اذا لم يقدر عليه وان التخلص من القتل يكون باقادة القاتل نفسه لاولياء المقتول ان وجدهم والا فليشهد على نفسه انه يقاد بالنفس التي قتلها وانه عجب على المكلف تجنب الزنا كما قال رحمه الله

فطهر عن الفحشاء ثوب ديانة، تشريكته واللبس دروع التحصن اي ونضف ايها المكلف من الزنادينك وتحفظ من كل ما يشنيات الموعيد الوارد فيه بنحو قوله تعالى والذين لا يدعون مع الله الهاء اخر الاية وبقوله صلى الله عليه وسلم اذا زني الزانى سلب الايمان فاذا تاب البسه وقوله اياكم والزنا فان فيه ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة فاللواتي في الدنيا قطع الرزق واذهاب الايمان وتعجيل الفناء واللواتي في الآخرة والحساب وسخط الرحمن والخلود في النار وقوله من

حفظ الحيبه وما بين رجليه دخل الجنة وبقول. السلام يا معشر بني اسرائيل ان موسى عليه السلام عن الزنا فنعم ما نهاكم عنه والى انها كم ان تحمد ثوابه! فان من حدث به نفسه ولم يعمل به كمثل بيت مزخرف توقد

٤٢٠ / ٥٦١