النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

401

ترشيح لها اي ان مظالم العباد تقطع من حسنات من يأتي بها وتنقص منها وانه لا يبعدكون تقد مبنيا للمفعول. وكني بقطعها من جلده الانتقام منه بسيليها وان البرغم ما خو من قولهم ارغم الله انفه اي الصفه الله بالرغام وهو التراب ويلزم ذلك الذل وهو المراد بالرغم هنا ففي التعبير به عنه مجاز مرسل علاقته اللزوم لان الاديم هو الجلد وظاهر سمى نشرة وباطنه يسمى اديما وسمى ادم عليه السلام، آدم لانه خلق من اديم الارض اي وجهها وجلدها وأن ز مظالم الخلق القتل وهو على ثلاثه تعمد وشبهه وخطأ محض ففى العمد القود اذا مات المقصود قتله بشئ وكان يتعمد المكلف ربي شخص غير جائز قتله ومماثل له في جميع الوجوه بشئ قاتل فيموت فانه يقاد به اي يقتل به ان شاء وليه وخرج بقولنا ان يتعمد الرمي الامر يقتل انسان فانه تلزمه ديته اذا قتله المأمور ولا يقتل به ان لم يكن ذلك الامير سلطانا لذلك المامور ولا ما لكا؟ لاحكامه ولا مطا عاله المامور فان كان سلطانا له قتل بمن قتلة لآن السلطان يقتل من قتلته رعيته بامره وإن كان ما لكا لاحكامه كالسيد قتل ممن قتله ايضا لان السيد يقتل من قبله عبده با مره او بهيمته با عزائه والمعلم يقتل من قتله الصبيان بامره فى بعض الاقوال وبقولنا المكلف الطفل والمجنون فانهما لا يقتلان من قتلاه وبقولنا غير جائز قتلة المرشد والباغي والمشرك المحارب فانه لا يقتل قاتلهم كما لا يقتل الامام بالجناة ولا بالزاني المحصن ونحوهم وبقولنا ما ثل له العبد والمشترك المعاهد كتابيا كان او مجوسيا او وثنيا فانه لا يقتل الموحد القاتل لهم وتلزمه قيمة العبد لسيدة ودية الكتابي وهي ثلث

٤٢٦ / ٥٦١