النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢عن الكبر و فى الثامن عن الظلم وفى الناسع عن المعصية وفي العاشر عن الخيانة وفي الحادي عشر عن الحياء وفي الثاني عشر عن البخل وفي الثالث عشر عن الغيبة وفي الرابع عشر عن صلة الرحم وفي الخامس عشر عن السخاء وأن الناس يوم القيامة ثلاثة اصناف صنفان يسئلان عن الاعمال وهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام وهم فى الجنة بغير حساب والمشركون وهم في النار مخلدون بغير حساب وصنف يسأل عنها فمن وفى بها سار إلى الجنة ومن قصر فيها سار الي النار وان في اثار اصحابنا رحمهم الله من مات على كبيرة ولم يلب منها فانه الى النار بغير حساب ومن مات على الوفا بدين الله عز و جل فانه يمضى الى الجنة بغير حساب وآن من نوقش في الحساب أي استقصى فيه عذب كما قال عليه الصلاة وسلا وان العبد يحاسب على كل شيء الأعلى اربعة بيت يكنه وطعام يقيم به صلبه و ثوب يواري به عورته وماء قراح نشر به وان الحساب عظيم والله رؤف رحيم كما اشار الى ذلك رحمه الله فقال
فذلك ادهى ما يمر على الفتى * اذا قيل يا عبدي تقدم ولا تن فمن من مجدنا يجيء بواحد فدع سبعة من من ومن من و من مجن اي ان المذكور من السؤالات السبعة في المواضع السبعة الكائنة على متن جهنم اشدداهية آي امر شديد يصيب المكلف عند ندائه للحساب يوم الهول والماب لقوله تعالى يا عبدي تقدم للحساب ولا تضعف عن الجواب فمن العبد الذى ياتي بجواب سؤال واحد تاها من الاسئلة السبعة أو من