النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

46

ومن لم يات بها نامة سقط في النار وفي السادس عن الحجم فمن جاء به تا ما جاز إلى السابع ومن لم يات به تا ما سقط فى النار وفى السابع وهوا صعبها عن مظالم العباد فمن الم يظلم احد اجاز الى الجنة ومن ظلم احد اولم يتب سقط فى النار فيما راى من الامور خبر مقدم و شجاني بمعنى احزنني صلة ما وذكر بمعني بيان مبتدا مؤخر والجملة مستانفة والواو قبلها استئنافية وسبع مضاف اليه ذكر اضافة صفة لموصوف أي سبع مراصد مذكورة أي مبينة ومراجيد بمعنى مواضع الرصد اي الترقب مضاف اليه سبع وكسبع متعلق بمحذوف صيفية مراصد وسؤالات معني استخبارات مضاف اليه سبع والفاء استئنافية ويا حرف نداء ورب بمعني مالکي منادي و تجنى بمعنى انقذنى من عدم الإجابة عما اسئل عنه فيها ومن هو لها جملة دعائية لامحل لها الجملة الندم لاستينافها و حاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه و زياده هي انه لا بعد في كون ذكر معنى تذكراي ومن الأمور المحزنة لى تذكرى الخ وان رحمه الله حذف تأسيعة اولا وثانيا للضرورة أو للجري على لغة من يذكر عدد المذكر ويؤنث عدد المؤنث من العرب وقد مر مرارا وان المراصد جمع مرصد كمذهب وقد مر معناه وانى قصد بقوله فيارب نجني التنبيه على قطاعة تلك الاسئلة واجوبتها وهولها وتتميم البيت وانه قال صلى الله عليه وسلم ان على جسر جهنم خمسة عشر موقفا يسأل فيها العباد ففى الأول عن الإيمان وفي الثاني عن الصلاة وفي الثالث عن الزكاة وفى الرابع عن الامانات وفي الخامس عن الرياء وفى السادس عن الحسد وفي السابع

عن

٤٥١ / ٥٦١