النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤459
المعظم له التصديقه الحافظ المجلسه بضبط لسانه وطهارته ومن لم يعمل خطيئة والعلماء العاملين والروح وعجم الذنب والجنة والنار واهلها والعرش والكرسي واللوح والقلم والمسألة توقيفه وأن المعرض عند المتكلمين ما يتخيز تبعا لغيره في تجيزه وهذا كقولهم مالا يقوم بذاته بل بغيره والجنس عندهم هو الجوهر القابل للانقسام او ما قام بذاته من العالم وبعبارة اخرى الجسم هو القابل للابعاد الهـ
لأثـ
وهي الطول والعرض والعمق وقد بسطنا الكلام عليه فيما كتبنا على مرج البحرين في المقولات العشر وكذا على الزمان والمكان وان الشفاعة لغة مجموع الوسيلة والطلب لأكل منهما على انفراده ويعرفا سؤال الخير للغير وقد تقدم ذلك وان الموت قبل يذيع بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وان الممتثل للامر التارك تنهي القاصد بهما الثواب يبشر بالجنة
كما قال رحمة الله
فيا عامل الطاعات بالعزم قاصدا مثوابا بدار الخلد بشرا الظهر اي ابشر بنيل المراد و آهن به يا آنيا بالمأمورات على الوجه الماموريه فى الاتيان بها وتاركا للمنهيات امتثالا للنهى بالقوة والنية لامتثال الامر واجتناب النهي وللجزاء في الجنة فيا حرف نداء وعامل بمعنى فاعل منادى مضاف الى الطاعات معنى المأمورات فعلا و المنهيات تركا وبالعزم معني القوة متعلق بعامل وقاصدا بمعنى نا ويا حال من عامل الطاء وثوابا بمعنى جزاء مفعول قاصدا و بدار معنى جنة الخلود والدوام فيها صفة ثوابا وبشراك اي ايها العامل للطاعات