النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٨٣منهما عدم اعادتها لان المعاد انما يعاد بمعنى هو الاعادة فيلزم قيام المعنى الذي هو الاعادة بالمعنى الذى هو العرض وهو محال وما ادى الى المحال فهو محال فعود الاعراض محال وهو المدعى والى القولين اشار فى الجوهرة بقوله *
*
وفي اعادة الاعراض قولان * ورجحت اعادة الاعيان اي وفي جواز اعادة الاعراض القائمة بالاجسام تبع المحلها قولان احدها مذهب الاكثرين واليه ميل الاشعرى امامهم اي انها عنده تعاد با اشخاصها التي كانت في الدنيا قائمة بالجسم محال الحياة وثانيهما امتناع اعادتها مطلقالات المعاد الخما مرد آنفا والى هذا القول ذهب بعض الاشاعرة ايضا وان فى اعادة الزمان قولين ايضا ارحمهما القول باعادة جميع از منة الاجسام التي مرت عليها في الدنيا تبعا للذوات والاجنا المعادة فتقاد با زمنتها واوقاتها كا تعاد حركاتها وسكناتها وهياتها الورود ظاهر القرءان به كقوله تعالى كلما نضجت جلوه الاية لان المراد الغيرية بحسب الزمان والا فالجلود هي الاولى باعيانها اذهي التي عصت فيعاد تاليفها اذا تفرقت وأعيانها اذا عدمت وقد ردت الشمس بعد غروبها بدعائه صلى الله عليه وسلم والمرجوح منها القول بامتناع اعادتها الاجتماع المتنافيا كالماضى والحال والاستقبال وإن اجيب عنه بان الاعادة ليست دفعية بل تدريجية كما كانت في الدنيا والى القولين اشار فى الجوهرة بقوله * وفى الزمان قولان * اي في جوازا عاد قولان الاتحهما القول باعادته ومرجوحهما القول بعد مها وان الارض لا تاكل اجسام الانبياء والشهداء و المؤذنين احتسابا وحامل القرآن الملازم لتلاوته العامل بما فيه
الموعظ