النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٠25
العلم دون غيره واختير يقتدر على يثبت لان الاثبات بالفعل غير لازم ومعه على به ايض مع شيوع استعماله تنبيها على انتفاء السببية الحقيقية المتبادرة من الباء ها هنا واريد العلم معناه الاعم او التصديق مطلقا ليتناول ادراك المخطئ في العقائد كلها واختير اثبات العقائد على تحصيلها بإشعارا بان ثمرة الكلام اثباتها على الغير وأما تحصيلها فالواجب كونه من الشرع ليعتد به وينشرح الصدر بنور النبوة والقرآن العظيم الكفيل البيان كل مطلوب وان كانت ما يستقل بإدراكه العقل الا ان موافقة الشرع للعقل هي العروة الوثقى والعقائد ما يقصد به نفس الاعتقاد دون العمل كما في والدينية هى المنسوبة الى دين سيدنا محمد عليه السلام صوابا كانت او خطأ فان الخصيم كالمعتزلى والاشعرى والمرجئ وان خطا نام في اعتقادهم وما يتمسكون به في اثباته لا تخرجهم عن علماء الكلام ولا عليهم الذي يقتدر معه على اثبات عقائدهم الباطلة عن علم الكلام والمتبادر من الباء في ايراد الحجر الاستعانة دون السببية وان سلمت وجب حملها على السبلية العادية دون الحقيقية بقرينة ذكر السببية السابقة واريد بالحجم والشبه ما هو كذلك في زعم الناطق لا ما هو كذلك في نفس الأمر والا لخرج كلام المخطى من الحمد والمقصود دخوله فيه كما مر وليس المراد من الغير المثبت عليه غير ا معينا حتى يردا نه اذا اثبت عليه مرة لم يبقى الاقتدار على اثباتها عليه مرة اخرى لانه تحصيل للحاصل بل المراد به كل من يتصدى للانكار وا لج ا جمع حجة وهى الدليل سمى بها لان من تمسك به حج خصمه اي غلبه واليشبه جمع شبهة وهى ما يظن دليلا وليس بدليل في الواقع فالأول كالتغير الدال على حدوث العالم