النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٠١وحب التعظيم والرياسة والتزين والبطش والعجلة ويسو الخلق والحرص والمكر والخديعة والغش والكذب والغيبة والنميمة والحسد والقساوة والجفاء وقلة الحياء كان التواضع منبع جميع اصناف الخير من نحو الرأفة والرحمة والقناعة والتوكل وحسن الخلق وجهاد النفس وسلامة الصدر من جميع عوائل الاثام جعلنا الله بفضله من اهل الخير وأبعد نا من الشر واهل الضرانه على ما يشاء قدير وباجابة السائلين جديد وان رحمه الله لما فرغ من الكلام على النميمة شرع في الحسد فقات
فحسبت با حسا نعمة ربه على عبده نار الجحيم بأقمن
اى يكفيك من انواع العذاب يا متمنى زوال منة ربه على خلقه عنهم تمنيت انتقالها اليك نار شديدة وإنت احق بها يوم القيامة مين لم يتمنه أو من كل ضدين فحسبك معنى كا فيك مبتدا ويا حرف نداء و حسّاد بمعنى حاسد اي متمن زوال نعمة الغير عنه سواء تمنى انتقالها اليه ام لا منادى مضاف الى نعمة أي المنعم به المضاف الى ربه أي الحشا بمعنى مريده وعلى عبده أي عبد ربه متعلق بنعمة لا نها بمعنى المنعم به كامرا و انعام او صفته الازمة لها وحال من الازمة لها أيضا ان اريد بها المنعم به كما هو الظاهر ونار الجحيم الى النار الشديدة الإيلام والاسماع خبر المبتدا وجملتهما مستانفة فالفاء قبلها استئنافية وباقتن عنى مع زيادة اقمنية الي احقية لك بها او لها بك حاك من الخبراي تكفيك يا حاسد نعمة ربه على عبده نار الجحيم