النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٥السابق ذكره في قوله الى الله ادعو متعلق برضيت وربا بمعنى مالك ومرب تمييز النسبة الرضى بالله له واحمد بمعني محمد صلى الله عليه وسلم معطوف على هاء به ولم بعد الخافض للضرورة او العمل بقول ابن مالك وليس عند لازما اذ قداتي في النظم والنثر الصحيح مثبتا بعد قوله وعود لخافض لدى عطف على ضمير خفص لازما قد جعلا التركا في قوله تعالى تسألون به والأرحام والنظم كما في قول الشاعر::: فاذهب ومابك والايام من عجب: وقد تقدم ذلك وعبده:: بمعني مملوكه ومخلوقه صفة لأحمد لازمة له و رسوا بمعنى موحي اليه الشرع مامور تبليغه تمييز النسبة الرضى باحمد له وبالاسلام بمعنى الأعمال الصالحة القوليه والفعلية الاعتقادية وغيرها معطوف على ما قبله ودينا بمعنى طاعة شرعها الله لعباده تمييز النسبة الرضى بالاسلام له ولدين» بالتشديد بمعنى متدين وعابد صفة دين لازمة له وحاصل معنى البيت وزيادة انه رحمه الله راض بكون الله رَبِّة وكون احمد رسوله وكون الاسلام دينه وان في الجمع بين رب وعبد طباقا وأنه صلى الله عليه وسلم قال انا الحمد وانا محمد وانا الماحى الذي يمحو الله به الكفر وانا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبحا وقال على قدمى وأنا العاقب وقال الخاتم وأنه مكتوب في التوراة محمد المختار لاقط ولا غليظ ولاصحاب فى الاسواق ولا يجزى السيئة بالسيئة ولكن بعفو و يصفى امنه الحامدون يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه في كل شرف لهم بالليل دوى كدوى النخل صفهم في الصلاة والقتال سواء ولد يمكة و هجونه لطيبة وملكه بالشام وانه ليس بالطويل