النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

194

???

عليه أن يحكم عليه بمقتضاه من ولاية اوبراءة ولا تجوزلة مخالفة مقتضاه فإن خالفه عصى وهلك وما لم تقم به الحجة مما يسع جهله قبل قيامها به يسع الشك فيه وفيما بلغ به فاعله ولوشك في الطاعة أنها معصية وبالعكس وكل ما يجوز الشك فيه بالمنظر التو ويجوز الشك في ضده بالنظر للمتبرا منه وانه لا يجوز الشك في كون الصبي والمجنون والحيوان والجمادات وكل ما ليس له فعل مذنبا ام لا وأنه يجوز ظن السوء بالكافر ولا يجوز فى اهل الجملة الا بمشاهدة صدور ما يدل عليه منهم و از من شاهده من مسلم ما يجوز له ظن سوء فيه يجوز له أن يظنه فيه ولا خير فيه فيه الاباليقين وانه لا يجور للرء ان يظن باحد انه فصل دشت بادي اور پيچي مؤمنا كان او منافقا او مشركا الا ان ظهر منه ما يدل على فعله لها او شهر بذلك فحينئذ لا يا ثم ظان فعله لها ولا يعصى بطنه ذلك فيه والمشهور بها بمنزلة المقربها وان كل من أقر بفاحشة او قامت عليه بينة بها جاز الظن في كونها فيه ما دام على حاله ذلك فانتاب الى الله ورجع منها حروظنها فيه وأنه رحمة الله تعالى اشار الى رضاه بالله رباً وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا فقال رَضِيتُ به رَبَّا وَاحْمدُ عَبْدَهُ * رَسُولاً وبالإسلام دينا لِدَين

اي قبلت كون الله عز وجل مالكالي ومربيني وكون محمد صلى الله عليه وسلم مملوكاله تعالى كيا في الخلاق وانسانا موحى اليه بشرع كامر وكون الاعمال الصالحة من نحو الصلاة والزكاة والصوم والحجم ونخو الكف عن الزنا والعقائد السابق بعضها طاعة لله تعالى شرعها العباده ليطيعوه بها فجملت رضيت بمعنى قبلت مستانفة وبه اي بالله هر

٥٢٤ / ٥٦١