النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧مبير كل شئ قال الله سبحانه وتعالى يوم ندعو كل اناس با ما مهم ابي بكتابهم اى يدعو اهل التوراة بها واهل الانجيل به واهل الزبوريه وقال ما فرطنا فى الكتاب من شئ وان المقصود من قوله فبين تتميم البيت كامر نظائره وانه رحمه الله راض ايضا يكون الطريقة الوهبية الاباضية ديانه يتدين بها ومنة منه تعالى عليه وعلى جميع اهلها يتنعمون بها في الجنة. ان شاء الله تعالى كا قال عفى عنه ورضيه وارضاه وبالدعوة الغراك الشمس محلة: ائمتنا ز هر كرام التدين اى رضيت بالطريقة التي دعى الله سبحانه وتعالى عباده اليها الواضحة كالكوكب المضئ بالنهار المزيل ضوه وجود الليل ديانة اندين بها ومنة منه تعالى من بها على ادخل بسبها الجنة مع جميع صالحى اهلها ان شاء الله تعالى وان المقتدي بهم من اهلها حسان ذواتهم وافعالهم واقوالهم واخلاقهم وكل شئ فيهم ولهم ومنهم مكثرون للعبادة بسائر ا نواعها في الدعو بمعنى المدعولها معطوف على ما قبله والغرا بمعنى البيضاء صفة دعوة لازمة لها وكالشمس مثل الكوكب النهارى الناسخ صوء وجود الليل صفة موصوف محذوف اي الفراء غرة مثل الشمس إلى الواضحة وضوحا مثل وضوحها والبيضاء بياضا مثل بياضها ومخلة بمعنى ديانة ومنة. تمييز النسبة الرضى بتلك الدعوة الواضحة الراحجة له والمتنا اى معشر اهل هذه الدعوة بمعنى علمائنا المقتدى بهم في تلك الدعوة المرضية والطريقة المحمدية مبتدا وزهر بمعنى حسان في كل شئ لان حذف المعمول يؤدن بالعموم كما مر خبر المبتدا