النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٨

Y

وجملتها مستانفة وكرام التدين بمعنى تكثيرين العبادة معطوف بوا و مقدرة على زهر وحاصل معنى البيت و زيادة انه راض بالطريقة الإباضية دينا وان علمائنا المقتدى بهم فيها حسان مكثرون للعبادة وانه انما سمى ذلك الكوكب شمسا البعده و سرعته اخذا من قولهم رجل شموس و مشمس اى متباعد سريع النقور وان الشمس والقمر فى الفلك سائران معه. اينما ساروسائر الكواكب معلقة فى السماء الثامن سوى الدورات السبعة كتعليق القناديل في المساجد وهما مخلوقان من نور واحد ومن ثم كان مؤهما واحد فى النوع وان كان ضوء القمر اضعف من نورها بالشخص لانه جزء من سبعين جزء اي نور الشمس التي لها عينان وشفتان و وجه كوجه الانسان وطول الشمس والقمر و عرضهما تسعماية فرسخ في مثلها وطول الكواكب وعرضها اثني عشر فرسخا في مثلها وأنه صلى الله عليه وسلم قال الشمس امة الله والقمر عبد الله وان مقدار سيرها فيما بين مطلعها ومغربهاست ماية سنة وانها تسير فكل ساعة من ساعاتها من دار اربعين سنة وانها تقطع السما في كل سنة وتقيم في كل برج شهرا و فى كل منزلة ثلاثة عشر يوما الا في الجهة فاربعة عشر وان القمر يقطع السماء في كل شهر ويقيم في كل برج ليلتين وثلث ليلة وفي كل منزلة ليلة قال الثلاتي وقد ا شبعت الكلام على الشمس والقمر في كتابى نزهة الاديب وريحانة اللبيب كل الاشباع واتبت فيه بالعم العجاب من النوادر والنكت والابواب ليتنا ظفرنا به وانه قصد بالمتنا جابر وابا عبيدة ومن تقدم ذكر هو مع ما فيما مروجهم الله الجمير وإما ثناء على طريقتهم امين وان حاصل معنى

٥٢٨ / ٥٦١