النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٣٦

له اسمه استعادة تصريحية تحقيقية اصلية قرينتها حالية وانه تواضع يجعله نفسه من المكتسبين للذنوب الاستصغار أطاعته وعدم عده اياها ونظار القوله حسنات الابرار سينا المقربين وانه رحمه الله تعالى اشاران اعظم ما يشكوه لله تعالى عدم استقامة اهل عصره الشاملين له فقال

*

واكثر ما اشکوه سير زماننا على القهقرى دينا ودينا على هون اي و اعظم شيئ ارفع امره الى الله تعالى ليزيله مشى اهل عصرنا وعصاته الشام اين لى الى خلف في امر دينهم ودنياهم ممملين فيه غير مسرعين ولا مجدين فيه فاكثر معنى اعظم شئ مبتدا وما بمعنى شى او الذي مضاف اليه اكثر وجملة اشكوه بمعنى ارفعه إلى الله تعالى ليزيله محلها الجر صفة لها اولا محل لها. لانا صلتها وسير بمعنى مضاف الى زماننا الى معشر الموجود فيه الشاملين لي بمعنى عصر نا خبر المبتدا و جملتهما مستانفة وعلى القهقري بمعنى إلى خليف متعلق بسير فعلى بمعنى إلى ودينا جمعنى طاعة منصوب بنزع الخافض وكذلك دنيا بمعنى امورها اي في طاعتهم وامور ياهم وعلى هون معنى تؤدة وتوان. متعلق بسير و على معنى مع وحاصل معنى البيت وزيادة ان اعظم شتى ارفعه إلى الله تعالى ليذهبه مشتى اهل عصرنا في امور الدين والدنيا الى خلف متوانين فيه غير مسرعين وعدم امنهم من المكره ور عن عدم اصابتهم فى سيرهم وانه كنى بسيرهم

فيه كما لا يأمن خلف او انه شبه عدم اصابتهم في سيرهم ما يليق بهم. بالسير الى خلف بجامع عدم الامن من المكروه واستعاد

٥٣٦ / ٥٦١