شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٢٤شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
في دارِ الكُفْرِ فَكَافِرُ لَا يَسَعُهُ إلا الخروجُ، ويَرَوْنَ كذلكَ أَنَّ التَّقيَّةَ غيرُ
جَائِزَةٍ في قَوْلٍ ولَا عَمَلٍ.
ومِنْ مَبَادِئِهِمْ أَيْضًا أَنَّهُمْ كَفَرُوا عَلِيًّا، وقالُوا: إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ في شأنِهِ ومِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْوَهُوَ الدُّ الْخِصَامِ وَصَوَّبُوا عبد الرحمن بن ملجم لَعَنَهُ اللهُ، وقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ ما أَنزَلَ في شأنِهِ: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله الله وَاعْتَبَرُوا عبد الرحمن بن ملجم شَهِيدًا بَطلاً.
مرکز تحقيقات کا موٹر سر علوم اسلامي
أبو الحسن بن أبي موسى بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين، مصدر سابق، ج 1،
ص 85 - 86.
أبو المظفر طاهر بن محمد الأسفراييني: التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، مصدر سابق، ص 50.
أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني: الملل والنحل، مصدر سابق، ج 1، ص 120. عامر النجار في مذاهب الإسلاميين الخوارج، الإباضية الشيعة، مصدر سابق، ص 56.
سورة البقرة، الآية: 204.
- سورة البقرة، الآية: 207.
- مصطفى الشكعة إسلام بلا، مذاهب، مصدر سابق، ص 133.
124