شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج ا

فَأَخْبَرُوهُ بِمَا أَحْدَثَهُ نافِعُ مِنَ الخلافِ بِتَكْفِيرِ القَعَدَةِ عنه وسائر الأحداث والبدع، فَخَرَجُوا عنهُ، وَبَايَعُوا نجدةَ وسَمَّوْهُ أمير المؤمنينَ".

يُقالُ إِنَّ أتباع نجدة كانُوا في الأصلِ باليمامة مَعَ أبي طالوت الخارجي وَلَكِنَّهُمْ تَرَكُوهُ، وَبَايَعُوا نجدة سنة ست وستينَ، فَعَظُمَ أَمْرُهُ وأَمْرُهُمْ، فَاسْتَوْلَى

على البحرين وحضرموت واليمن والطائف".

وقالَ نجده: إِنَّ الدِّينَ أَمْرَانِ:

أَحَدُهُمَا: معرفةُ اللهِ تعالى ومعرفةُ رُسُلِهِ، وَتَحْرِيمُ دماء المسلمين وتحريمُ غَصْبِ أموال المسلمين، والإقرار بما جاءَ من عندِ اللهِ تعالى جُمْلَةً. فهذا واجب معرفته على كلِّ مُكلَّف.

س حقيقت کا موتري علوم اسلامي

والثاني: ما سِوَاهُ، فَالنَّاسُ مَعْذُورُونَ بِجَهَالَتِهِ حَتَّى تَقُومَ عليهِ الحُجَّةُ في الحلال والحرام فمَنِ استحلَّ بجهادِهِ شيئًا محرَّمًا فهوَ معذور، ومَنْ خَافَ

1

- أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني: الملل والنحل، مصدر سابق، ج 1، ص 122 -

123

- أبو الحسن بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، مصدر سابق،

ج 1، ص 86.

- أبو المظفر طاهر بن محمد الأسفراييني: التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، مصدر سابق، ص 52. 1 - عامر التجار في مذاهب الإسلاميين، الخوارج - الإباضية - الشيعة، مصدر سابق، ص 58.

126