شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٣شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مُقَدِّمَة
الحمدُ للهِ الذي أَنْزَل على عبده الكتاب ولم يجعل له يوجا، هوَ وَحْدَهُ عليهِ أَتَوَكَّلُ وَبِهِ أَسْتعين، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ على المبعوث رحمة للعالمين محمدِ بنِ عبدِ اللهِ عليه أفضل الصلواتِ وأزكى التسليم، أَرْسلَهُ ربُّهُ بالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ علَى الدِّينِ كلَّه ولَوْ كَرِهَ المشركونَ. أَمَّا بَعْدُ:
1 - مجالُ الْبَحْثِ
إنَّ مجال البحث وحدودُه يَتَمَثَّلانِ في الحديث عن الإباضية وعلاقتهم بالخوارج وَمَوْقِفِهِمْ مِنْهُمْ، وأيضًا التعريف بالخوارج ونشأتهم وذِكْرِ فِرَقِهِمْ.
- أسباب اختيار البحث
هناك أسباب كثيرة دَعَتْني لاختيار هذا الموضوع أهتُهَا:
أ - أسباب ذاتيّة
بِحُكْمِ أنَّ الإباضية يسكنون في مدينة غرداية، وهذه المدينة لا تَبْعُدُ عن مَدِينَتِنَا وَادِي سُوف، فكُنَّا نَلْتَقِي معَ الإباضية في الأسواق للبيع أو الشراء، وكذلكَ دَرَسَ معي في الجامعةِ طُلاب مِنْ بَنِي مِيزَابَ يَنْتَسِبُونَ إلى الفكرِ
13