شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

يَا ضَرْبَةً مِنْ تَقِيَّ مَا أَرادَ بِهَا إِلَّا لِيَبْلُغَ مِنْ ذِي العَرْشِ رِضْوَانَا

إنِّي لَأَذْكُرُهُ يَوْمًا فَأَحْسِبُهُ أَوْفَى البرية عند الله ميزانا

وقد قال البغدادي ردًّا عليه:

يَا ضَرْبَةً مِنْ كفورٍ ما اسْتَفَادَ بها إلا الجزاءَ بِمَا يُصْلِيهِ نِيرَانَا إنِّي لألعنُه دينا وألعن من يَرْجُو لُهُ أَبَدًا عفوا وغفرانا

ذاتُ الشَّقي لأشقَى النَّاسِ كُلِّهِمُ أَخَفَهِمْ عِندَ رَبِّ النَّاسِ مِيزَانَا وقدْ تَمَكَّنَ الصَّفريّةُ مِنْ إقامة دولةٍ لهم في المغرب الأقصى جنوب طنجة لكن بِفِعْلِ توالي الحروبِ بَيْنَهُمْ وبين الأمويينَ ثُمَّ العَبَّاسِيِّينَ ثُمَّ العبيديِّينَ الْفَاطِمِينَ انْدَثَرَتْ هذهِ الفِرقَةُ كذلك".

- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،

ص 152.

- عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي: الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، مصدر سابق، ص 72

- إحسان عباس شعر الخوارج، مصدر سابق، ص 147.

- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق

ص 154.

133

T