شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٧

6 - مَنْهَجُ الْبَحْثِ

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

إنَّ المنهج العلمي الذي نَسْتَضِيءُ بهِ في مسار هذا البحث هو المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، فقد قُمتُ بدراسة الخوارج، وعلاقة الإباضيّةِ بهم، وبيانِ مَوْقِفِهِمْ، منهمْ، وهذا بَعْدَ التعريف بالإباضية ونشأتهم، وتأسيسهم، كمَا اعْتَمَدْتُ المنهج الاستقرائي مِنْ خِلال محاولة استقراء النصوص التي تدْفَعُ هذه الشبهة عن الإباضية.

7 - نَقْدُ الْمَصَادِر وَالْمَرَاجِعِ بالنسبة للمصادر والمراجع التي لها علاقة مباشرة بموضوع بحثي فلم أقف على رسالة ماجستير أو رسالة دكتوراه، ولكن وَقَفْتُ على بعض الكُتُبِ المطبوعة، والتي في أَصْلِهَا كانت رسائل جامعيةٌ، سَأَذْكُرُ بَعْضَهَا بِشيءٍ مِنَ

النقد:

أ - بوحجام، محمد: توضيح مكانة الإباضيّةِ مِنَ الخوارج، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، السيب، سلْطَنَة عُمان، ط 2، 1993 هـ /1414 م.

فقد تحدّثَ الكاتب عن موقف الإباضيّة مِنَ الخوارج، وأسباب إدماجهم في هؤلاء الخوارج، وذَكَرَ بعضَ الفُروقَاتِ بينَهُم، ولكنَّ الظاهر مِنْ خلال الْكِتَابِ أَنَّ الكاتب لمْ يُورد آراءَ وأدلة المؤرّخين القدماء أو المعاصرين الذينَ

17