شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٨

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

أَكَّدوا أنَّ الإباضية خوارجُ، حتى يتضح للقارئ ولو بشيء يسير أسباب عد

المؤرخين هذه الفرقةَ مِنَ الخوارج.

ب - محمد طلاي، إبراهيم: الإباضيّةُ لَيْسُوا مِنَ الخوارج، د د، د ط، الذِّكْرَى

الأَلْفِيَّةُ لِتَأْسِيس مدينة العطف، ميزاب ولاية غرداية، 28 - 1996/ 12/31 م. الْكِتَابُ عبارة عن محاضرة للذِّكْرَى الألفية لتأسيس مدينة العظف، بغرداية، وقد تَحَدَّثَ الكاتب عن الخوارج ومبادئهم، وتساءل عن صلة الإباضية بالخوارج، وهلْ هُمْ مِنَ الخوارج؟ وقد وَصَلَ في النهايةِ بعد تحليل وشرح أنَّ الإباضيّةَ لَيْسُوا مِنَ الخوارج، ولكنَّ الذي يُؤْخَذُ على الكاتب أنّهُ لمْ يعتمد على كُتَابِ المقالات والمؤرّخِينَ حَتَّى في حَدِيثِه عن الخوارج، فلوْ زَاوَج بين المصادر الإباضية وغير الإباضية في الموضوع لكان أجمل وأوسع وأكثر تأثيرا وفهما للقارئ.

ج - أطفيش، أبو إسحاق إبراهيم: الفرق بين الإباضية والخوارج، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، سلْطَنَةُ عُمان، د ط، دت. طبعًا الشيخ أطفيَشُ يُعْتَبَرُ عالِمًا مِنْ عُلماء الإباضيةِ وَمَرْجِعَهُمْ، وَتَحَدَّثَ فِي كتابه عن أسباب إدماج الإباضية ضمنَ فِرَقِ الخوارج، ومَوْفِقِهِمْ مِنْهُمْ، وَذَكَرَ أن الإباضية لَيْسُوا مِنَ الخوارج، ولكنه في دراستِهِ لَمْ يَذْكُرُ أَدِلَةَ المؤرخين وَبَعْضَ أقوالهم التي تُثبِتُ أنَّ الإباضيّةَ مِنَ الخوارج.

18