شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٩٧شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
قالَ: فَانْطَلَقْتُ دَخَلْنَا عليه، قال: فقال له الحسنُ: يَا أَبَا الشعثاء، قُلْ لا حتى إله إلا الله. قال: فقال: ويَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ مَا يَكتِ رَبِّكَ. قالَ: فَتَلاً هذه الآية، قال: فَقَالَ لَهُ الحسنُ إِنَّ الإباضيّةَ تَتَوَلاكَ. قالَ: فَقَالَ: أَبْرَأُ إلى اللهِ مِنْهُمْ ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ.
وَيَرُدُّ محمد عوض خُلَيْفات على هذه الرواية التي تُؤَكِّدُ عَدَمَ انتساب جابر إلى الإباضية بأنَّ الحسن البصري الذي كانَ صَدِيقًا لجابر بن زيد، وأنّهُ كانَ يَعْرِفُ آراءَ جابرٍ ومُعتقدَهُ قبلَ زِيَارَتِهِ وهو على فراش الموتِ، وَلَيْسَ ذلك الوقت المناسب لأنْ يَطْرَحَ البصري على جابرٍ مثل هذا السؤالِ"".
IC
- سورة الأنعام، الآية 158.
ابن سعد الطبقات الكبرى، مصدر سابق، ج 7، ص 181.
عوض محمد خليفات: نشأة الحركة الإباضية، مصدر سابق، ص 93
197