شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٠- خُطَةُ الْبَحْثِ
شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج.
اعْتَمَدْتُ على خُطَةٍ رَأَيْتُ أَنَّهَا الأصْلَحُ لِمِثْلِ هذه المواضيع، فَقَسَمْتُهَا إلى
مقدمةٍ وثلاثة فصول وخاتمة، كما ذَيَّلْتُ البحث بفهارس.
وقد خَصَّصْتُ الفصل الأوّل للحديث عن الفكر الخارجي النشأة والتطور، وقسمته إلى أربعة مباحث أَثَرْتُ في المبحث الأول لبداية ظهورِ مصطلح الخوارج، وفي المبحث الثاني عرّفتُ بالخوارج، وَفَصَّلْتُ في المبحث الثالث نشأة الخوارج وأسباب خروجهم، والمبحث الأخير خَصَّصْتُهُ للحديث عن تسمياتِ
الخوارج وفرقهم.
كَمَا تَطَرَّقْتُ في الفصل الثاني للحديث عن المدرسة الإباضية وتطوّرها، وقسمتُهُ أيضًا إلى أربعة مباحث عرَضْتُ في المبحث الأول نشأة الإباضية وظروفَ ظهورِهَا، وَبَيَّنْتُ في المبحث الثاني نِسْبةَ الإباضية وتأسيسَهَا، وَعَرَّجْتُ في المبحث الثالث عن أهم الآراء العقدية عند الإباضية، وفي المبحث الأخير كان الحديث عن أماكن تواجد الإباضية.
أما الفصل الأخير فكان بعنوان جدلية العلاقة بين الإباضية والخوارج، وقسمتُهُ بِدَوْرِهِ إلى خمسةِ، مباحث افتتحت المبحث الأول بالحديث عن إدراج المؤرّخينَ فِرقَةَ الإباضيّةِ ضِمْنَ فِرَقِ الخوارج، وذكرتُ في المبحث الثاني أسباب عد الإباضيّةِ مِنْ فِرَقِ الخوارج، وطرحتُ في المبحث الثالث موقف الإباضية مِنَ الخوارج، وفي المبحث الرابع ذَكَرْتُ رُدُودَ علماء الإباضية على كُتَابِ