شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٩

شبهةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

د - آل عبد اللطيف عبد العزيز بن محمد: الإباضية وهل هُمْ خَوَارجُ؟

المديرية العامة للمطبوعات بوزارة الإعلام، تبوك، ط 1، 1412 م.

تَحَدَّثَ الكاتب في مُؤَلَّفه عن الإباضيّةِ وأَدْرَجَهُم ضِمْنَ فِرَقِ الخوارج، وذلك بالاعتماد على كُتُب المقالات والمؤرّخِينَ الْقُدَامَى والمعاصِرِينَ فقط الذين اعْتَبَرُوا الإباضيّةَ فِرقةً مِنْ فِرَقِ الخوارج، والذي يُؤْخَذُ عَلَى الكاتب ويُحْسَبُ عليهِ أنَّهُ اعتمد على كُتّاب المقالاتِ فقط في حُكْمِهِ عَلَى الإباضية، ولمْ يَعْتَمِدُ على المصادر الإباضيةِ، فَلَوْ ذَكَرَ آراءَ المؤرّخين وآراء علماء الإباضية في القضيّة لكان أوضح للقارئ في الحُكْمِ على هذهِ الفِرْقَةِ بِإِدْراجِهَا ضِمْنَ فِرَقِ الخوارج أوْ تَبْرِئَتِهَا منها.

ه

- النجار، عامر: الإباضيّة وَمَدَى صِلَتِها بالخوارج، دار المعارف، القاهرة،

ط 1، 1993 م.

الإباضية

تَحَدَّثَ الكاتب عن الخوارج ونَشْأَتِهِم وَفِرَقِهِم، وَتَحَدَّثَ أيضًا عن وظُرُوفِ نشأتِهَا، وذَكَرَ بعضَ المواقف للإباضيّةِ مِنَ الخوارج، ووَصَلَ في النهاية إلى أنَّ الإباضية لا يَتَّفِقُونَ معَ الخوارج إلا في مسألة التحكيم، فكيف نَعْتَبِرُهُمْ خوارج؟ وَلَكِنْ لوْ ذكر في هذهِ الدراسةِ بالذَّاتِ رُدُودَ عُلَمَاءِ الإباضية على الخوارج بِشَكْلٍ أَوْسَعَ وَأَشْمَلَ لكانتْ دراسته أكثر تأثيرًا مِمَّا هي عليهِ الآنَ.

19