شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

"لا إله إلا هوَ يَعْنِي: لا معبودَ سِوَاهُ، وعليه أَنْ يُوَحْدَهُ تَوْحِيدَ رُبُوبِيَّةٍ، فَيَعْتَرِفَ لهُ بالحاكمية على العالَمِينَ وَبِمَلَكُوتِهِ عَلَى النَّاسِ".

ج: التَّوَكُلُ عَلَى اللهِ

مِنْ تمام توحيد الله له التوكل عليه حق التوكل، وعدم الرغبة إلى غيره، ولاً الاستعانة على أَمْرِ اللهِ بأحدٍ سِوَاهُ، بِدَلِيل مَا يَأْتِي: قوله: وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ، ويقول ابنُ سلام مُعَقِّبًا على الآية: "إِذَا بَنَيْتَ رَأْيَكَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَتَوَكَّلْ على اللَّهِ، لَا يَكُونُ اعتمادُكَ إِذَا عَزَمْتَ على جَمْعِكَ وَعُدَّتِكَ وَأَصْحَابِكَ، فَإِنَّكَ لَا تُطِيقُ إلا باللهِ، وَلَكِنِ الْتَمِسِ النَّصْرَ وَالظَّفرَ مِنَ اللهِ، مثل قوله لنبيه: مر تحقيقات کا موتر بر علوم اسلامي

-

-

هود الهواري بن محكم تفسير كتاب الله العزيز، تحقيق وتعليق: بالحاج بن سعيد شريفي دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط 1، 1990 م، ج 4، ص 54. مصطفى بن محمد بن ادريسو الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث

الهجري، مصدر سابق، ص 285.

- سورة الأنفال، الآية: 2. - سورة آل عمران الآية: 159.

مصطفى بن محمد بن ادريسو الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري، مصدر سابق، ص 285.

214