شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

مُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ.

يُنْكِرُونَ ما يَقُولُ أهلُ الشّامِ في الصخرةِ مِنْ أنَّ اللهَ وَضَعَ قَدَمَهُ على

صخرة بيت المقدس.

رابعا: مَسْأَلةُ رُؤْيَةِ اللهِ

الرؤيةُ لغةً مِنْ رَأَى يَرَى رَأْيَا وَرُؤْيَةٌ وَرَاءَةٌ: نَظَرَ بِالْعَيْنِ أَوْ بِالعقل، جَمْعُهَا رُؤى، وَالرُّؤْيةُ: النظرُ بالعين أو بالقلب والرؤية: إِبْصَارُ هلال رمضانَ لأوّل ليلةٍ منه، وفي الحديث: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ"".

احْتَدَمَ النّقاشُ بين المسلمين حول جواز رؤيةِ اللهِ أَوِ اسْتِحَالَتِهَا، وكانَ موقف الإباضية معَ النَّافِينَ لِرُؤْيَتِهِ تعالى استنادًا إلى أدلة نقلية وعقلية

مِنْهَا:

لا تقولُ الإباضيّةُ برؤيةِ الله لا في الدنيا ولا في الآخرةِ، مُسْتَنِدِينَ إلى رواية محمدِ بنِ الشيباني التي يَرْوِيهَا الربيع بن حبيب في مُسْنَدِهِ: "رَوَى محمد

المصدر نفسه، ج 3، ص 35.

- المنجد الأبجدي مصدر سابق، ص 470 - 471.

" - مجمع

-

اللغة العربية: المعجم الوسيط، مصدر سابق، ج 1، ص 320.

مصطفى بن محمد بن ادريسو الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث

الهجري، مصدر سابق، ص 319.

220