شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢١٩شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
سَرِيرِه، وهذه صفةُ مَنْ يَسْتَوِي بَعْدَ أَنْ كانَ مائلاً، وَيَعْتَدِلُ بعد أنْ كانَ أَعْوَجَ، والله مُنَزَّه عن هذه الصفة أي الاستواء. والوجه القاني: هو استواء
الْمُلْكِ وَالقدرةِ والتدبير، وهو معروف عندَ الْعَرَبِ"".
يقول صاحبُ قَنَاطِرِ الخيراتِ وقد ثَبَتَ استحالة كونه جوهرًا أو جسمًا، فَاسْتَحَالَ كونُهُ مُخْتَصًا بجهةٍ وَثَبَتَ أنه في كلّ مكان".
ويشرحُ الرّبيع بن حبيب قولَهُ: "ثمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ"، "يَعْنِي اسْتَوَى أَمْرُهُ وقُدْرَتُهُ وَلُطْفُهُ فوقَ خَلْقِهِ، ولا يُوصَفُ الله بصفات الخلق ولا يقعُ عليه الوصف كما يقعُ عَلَى الخَلْقِ". كَمَا يُنْسَبُ إلى الربيع قولُهُ: إِنَّ عبدَ اللهِ بن مسعود وعائشة وابن عمر وابن الحنفية وعروة بن الزبير أَنَّهُمْ كانوا
مرا تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
رجمہ
T
"
خميس بن سعيد بن علي بن مسعود الشقصي الرستافي: منهج الطالبين وبلاغ الراغبين: تحقيق سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، مكتبة مسقط، مسقط عمان، ط 1، 1427ھ/ 2006 م، ج 1، ص 109.
- أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي قناطر الخيرات، مصدر سابق، ج 1، ص 294. - الربيع بن حبيب الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ضبطه وخرج أحاديثه: محمد إدريس، وراجعه وقدم له: عاشور بن يوسف دار الحكمة، بيروت، مكتبة الاستقامة سلطنة عُمان، د ط د ت باب قوله تعالى: "الرحمان" على العرش استوى، ج 3، ص 35 -
219
36