شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ.

- حديث عبدِ اللهِ بنِ عباس أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ هذَا الدعاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السّورةُ من القرآن وهو قوله: "اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بك من عذاب جهنم، وأعوذُ بكَ مِنْ فِتنة المسيح الدجّالِ، وأعوذُ بك من فتنة المحيا والممَاتِ"".

- الربيع بن حبيب: مسند الربيع بن الربيع بن حبيب ترتيب المسند، مصدر سابق، حديث رقم: 487

- انظر صحيح البخاري بلفظ: حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس قال ابن عباس له:" مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنّهما ليُعذِّبان وما يُعذِّبان في كبير. ثم قال بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله. قال: ثم أخذ عوداً رطباً فكسره بإثنتين، ثمّ غرز كل واحد منهما على قبر ثم قال: لعله يُخفّف عنهما، ما لم ييبسا". - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب رقم: 77، باب: عذاب القبر من الغيبة، والبول مصدر، سابق حديث رقم: 1378 ج 4، ص 210.

- الربيع بن حبيب: مسند الربيع بن الربيع بن حبيب ترتيب المسند، مصدر سابق، حديث

رقم: 490.

- انظر صحيح البخاري بلفظ: عن مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدنا يحي عن أبي سلمة عن أبي هريرة له قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن

عذاب النار، ومن فتنة المحيا، والممات ومن فتنة المسيح الدجال".

236