شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

بسبب العلاقات الاقتصادية الطيبة التي كانتْ تَرْبِطَهُمْ بتلك الجهات، وكانت سلطنة زنجبار مع دولة عُمان قوّةً رادعة لحماية الثغور الواقعة على ساحل

المحيط الهندي.

المطلب الثالث: ليبيا

دخل المذهب الإباضي إلى ليبيا في أوائل القرن الثاني الهجري، وقد تَقَلَّصَ نفوذ الإباضية في ليبيا إلى جبل نفوسة" وزوارة. وشكلوا في كل قرية أو مدينة مجلس مشايخ، وَمِنْ رؤساء جميع المجالس كونوا المجلس الأعلى للعزابة، وَجَعَلُوا مقرَّ اجتماع المجلس الأعلى للعزابة في الجبل في مدينة

T

- المصدر نفسه، ص 34.

- محمد حسن مهدي: الإباضية نشأتها وعقائدها، مصدر سابق، ص 60.

- علي يحي معمر: الإباضية في موكب التاريخ الحلقة الثانية الإباضية في ليبيا، مصدر سابق، ص 283.

- جبل نفوسة كانت قبيلة نفوسة أكبر قبائل البربر وأكثرها انتشارا من طرابلس وجبل نفوسة وحتى القيروان وكان الجبل معقلهم الأساس، ويبلغ طوله من الشرق إلى الغرب مسيرة ستة أيام، وارتفاعه نحو ثلاثة أيام، وهو عامر بالمدن والحصون والضياع والقرى، أهم مدنه شروش وجادو، ومسيف كانت قبائل نفوسة على النصرانية قبل الإسلام، إعتنقت المذهب الإباضي في اوائل القرن الهجري الثاني وأسهمت بنصيب وافر من ثورات الإباضية في الشمال الإفريقي، وكانت نفوسة رغم تبعيتها للدولة الرستمية إلا أنها كانت شبه

مستقلة لبعتها عن تاهرت.

-

الشماخي: السير، مصدر سابق، ج 1، ص 192 – 273.

245