شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

ا

الْمَبْحَثُ الرَّابِعُ: أَمَاكِنُ تَوَاجُدِ الإِبَاضِيَّةِ

انحسر الإباضيّةُ مِنْ أكثر البلدان التي انْتَشَرُوا فيها، فَلَمْ يَبْقَوْا إِلا في

المواطن الآتية:

الْمَطْلَبُ الأوّلُ: عُمَانُ

يقول علي يحيى معمّر: "وأغلب سكان عُمان إلى الآن على المذهب الإباضي، وقد تَكَوَّنَتْ لهم هناك دولة مستقلة عن دار الخلافة منذُ العهدِ الأموي حتَّى الآنَ تَسِيرُ أحيانًا على نهج الإمامة العادلة، وأحيانًا على منهج الملكية المستبدّةِ، وَأَحْيَانًا تَنْقَسِمُ إلى دولتَيْنِ: إمَامِيَّةٍ مَلَكِيَّةٍ حَتَّى تَتَغَلَّبَ إحْدَاهُمَا على الأُخْرَى. مرکز تحقيقت کا چوتري علوم اسلامي

المطلب الثاني: زنجبار

يقول علي يحيى معمّر: "كانَ أغلب سكانِ زنجبار مِنَ الإباضية، وكانتْ لهمْ هناك دولة ملكية، وكانَ بها نشاط جيد في نشر الثقافةِ الإسلاميةِ، وَتَوَلَّى بعضُ سلاطينها نَشْرَ بعض الكتب في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ وكانَ لأهلِ زنجبار أيادٍ طويلةً في نَشْرِ الإسلام في شرق ووسط وجنوب إفريقيا

- علي يحيى معمر الإباضيّة مذهب إسلامي معتدل، مصدر سابق، ص 12.

- محمد حسن مهدي: الإباضية نشأتها وعقائدها، مصدر سابق، ص 60.

- السيد عبد الحافظ عبد ربه الإباضية مذهب وسلوك القاهرة، ط 2، 1987 م، ص 286.

244