شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج
والمُسامَحَةَ في تَعَامُلِهِمْ معَ غَيْرِهِمْ .. وهذهِ السّطورُ لَيْسَتْ نَقْلاً عَنْ كتاباتِ غَيْرِي، وإنَّما هي تجربةً ملموسةً عِشتُهَا مَعَهُمْ.
فلو كان لهم تفكير كتفكير الخوارج لا نْدَثَرُوا منذُ زَمَنٍ كَمَا انْدَثَرَ الخوارج، ولما كان لهمْ وُجودٌ في وَقْتِنَا الحاضر، ولكنَّ إِخْوَانَنَا الإباضية يَعِيشُونَ حَيَاتَهُمُ اليوميّة بِشَكلٍ طبيعيّ معَ غَيْرِهِمْ مِنَ المذاهب الأخرى، وهذا إنْ دَلَّ على شيءٍ فإنَّما يدلُّ على سلامة تفكيرهم وحُسْنِ تَعَامُلِهِمْ وبُعْدِهِمْ عن الخوارج والفكر الخارجي قولاً وعَمَلاً.
مر تحقيقات کامپيوتر علوم اسلامي
383
٣٨٣ / ٤٣٤
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.