شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج
وختامًا وَكَتَوْصِيَاتٍ لِمَنْ بَعْدِي لا بُدَّ مِنَ القولِ إِنَّ الوَحْدةَ العربية والتضامن الإسلاميَّ يَسْتَدْعِيَانِ مِنَّا أَنْ تُحَكَمَ العقل والعدل في علاقاتنا جماعاتٍ وأفرادا. وإنَّ زَوَالَ الفُرقةِ بينَ أتباع المذاهب الإسلامية أمر هام وَضَرُوري لتحقيقِ حُرِّيَّتِنَا وَوَحْدَتِنَا وَمُسْتَقْبَل أَجْيَالِنَا إِنَّ الدِّينَ واحد والمصدر واحد، ولا مُبَرّر للفُرقة والاختلافِ بينَ المسلمينَ. وَلَيْسَ لِي مِنْ رجاء إلا أن أكون قد سَاهَمْتُ قَدْرَ استطاعتي في إضافة شيءٍ ولوْ هَزِيلٍ إلى المكتبة الإسلاميّة، ومَنْ جَادَ بِمَا في اليدِ لا يُعَدُّ بَخِيلاً.
هي جوانب مُهِمَةً أَرَادَ الباحث إلقاء الأضواء عليها مِنْ خلال هذهِ الدراسة القصيرة والمتواضعة، فإن أصابَ فيتوفيقٍ مِنَ اللهِ تعالى، وإِنْ أَخْطَأَ فمِنْ نَفْسِهِ والشَّيطانِ، والله من وراء القصد وهوَ وَحْدَهُ الهادِي إلى سواء السبيل … وصَلْ اللَّهُمَّ وَسَلَّم على نبيك محمد وعلى آله وأصحابه، والحمد الله
رب العالمين.
388