شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤٣

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

و (الخروجُ): (في عِلْمِ القافية): حرفُ مدَّ يَلي هاءَ الوصل في القافية المطلقة. ويوم الخروج: يوم البعث، ويومُ العيد. وفي حديث سُوَيْدٍ: دَخَلَ عَلَى عَلِيَّ فِي يَوْمِ الخُرُوج، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَاتُورُ عَلَيْهِ خُبْرُ السَّمْرَاءِ وَصَحِيفَةً فِيهَا خطيفَةُ".

وَيُقَابِلُ الخارجينَ للجهادِ ما ذَكَرَ اللهُ منَ الْمُخَلَّفِينَ في قوله تعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ، وَالْخَالِفِينَ في قولِهِ: إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَأَقْعُدُوا مَعَ الْخَلفِينَ، وَالْخَوَالِف في قوله: (رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطيعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ.

وورد في الحديث: (الْخارِجُ بِمَعْنَى الْمُجَاهِدِ)، فيما أخرجه مسلم وأبو داود

عن أبي سعيد الخدري: مرکز تحقيقات کامپوتري علوم اداري

T

T

2

أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِج فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ".

إبراهيم أنيس عبد الحليم منتصر، عطية الصوالحي، محمد خلف الله أحمد: المعجم

الوسيط، مصدر سابق، ص 225.

- سورة التوبة، الآية: 81.

- سورة التوبة، الآية: 83.

سورة التوبة، الآية: 87.

- محي

الدين أبي زكريا يحي بن شرف النووي (ت 676 هـ): صحيح مسلم بشرح النووي، تحقيق: أبو صهيب محمد بن سامح دار بن الجوزي جمهورية مصر العربية، القاهرة، ط 1، 1431ھ / 2011 م كتاب الإمارة، باب رقم 38 باب فضل إعانة الغازي في سبيل

الله

43