شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤٤

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج.

وورد بمعنى الهجرة كما في قوله: (وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ

يدرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.

و (الخوارج فِرْقَةٌ منَ الفِرَقِ الإسلاميةِ خَرَجُوا على الإمام علي كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ

وخالَفُوا رأيَهُ. ويُطْلَقُ عَلَى مَنْ خَرَجَ عَلَى الخلفاء ونحوهم".

يأتي لفظ الخروج في اللغة لعدة معانٍ: منها أنه يأتي بمعنى يوم القيامة، قال أبو عبيدة في قول الله: ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج"، "الخروجُ اسم من أسماء يوم القيامة". ويأتي بمعنى البعث يوم القيامة كقوله: (خُشَعًا أَبْصَرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادُ تُنتَشِرُ.

ويأتي بمعنى الإصحاءِ. فيقالُ: خَرَجَتِ السَّماءُ خروجًا إذا أَصْحَتْ بعد إغامتِها، كما قال هميان يصف الإبل ووُرُودَهَا:

T

فصبحتْ جَابِية صَهَارجًا تَحْسَبُهَا لَوْنَ السَّمَاءِ خَارِجًا

بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير، حديث رقم: (1896 / (138)، المجلد: السابع، ج 13،

ص 35.

- سورة النساء، الآية: 100.

-

- إبراهيم أنيس عبد الحليم منتصر، عطية الصوالحي، محمد خلف الله أحمد، المعجم

الوسيط مصدر سابق، 225.

- سورة ق الآية: 42.

- سورة القمر، الآية: 7.