شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

تقديم بقلم سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي

أمين عام مكتب الإفتاء/سلطنة عُمان

بسم الله الرحمن الرحيمِ

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله

وصحبه ومَنْ والاهُ، أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ

ضوع الخوارج والإباضية موضوع

قديمُ بِقِدَم وجودِ الفِرَقِ الإسلامية الناشئة نتيجة الفتنة الكبرى، ألا

وهي

الفتنة بين الصحابة على عَهْدِ الخليفتَيْنِ عثمان

بن

بن أبي طالب، وبعدَهُما معاوية بن أبي سفيان وابنُهُ يزيدُ.

عفان وعلي

فهناك تكونَتِ الفرقُ الإسلامية عبر تياراتها الثلاثة: الشيعة القائلين بأحقية أهل البيت النبوي بالخلافة، وأهل السنة القائلين بأحقية قريش القبيلة بالخلافة، والإباضية ومعهم الخوارجُ القائلينَ بشورية الخلافة أو ديمقراطية الحكم.

V