شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٢

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ.

وَنَشَأَتِ الخوارجُ نشأة سياسيةً، وَظَلُّوا رَغْمَ اختلافِهِم في المكان الذي يُعْلِنُونَ منهُ الخروج، وفي الزمانِ الذي يَتِمُّ فيهِ الخروج، وفي التباين إزاء بعض المسائل الفكرية بين تياراتهم؛ ظَلُّوا أوفياءَ وَيُجْمِعِينَ على القضايا السياسية التي اسْتَدْعَتْ نشأة فِرْقَتِهِمْ وَأَعْطَتْ هذهِ الفِرقةَ ما يُمَيَّزُهَا عَنْ سِوَاهَا مِنْ فِرَقِ الإسلام".

وفي ختام نشأة الخوارج نجد في كتاب "فِرَقُ مُعَاصِرَةٌ تَنْتَسِبُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَيَانُ مَوْقِفِ الْإِسْلَامِ مِنْهَا" للدكتور: غالب بن علي عواجي، أنه يذكرُ اخْتِلافَ الْمُؤَرِّخِينَ في نشأة الخوارج باختصار فيقولُ:

اخْتَلَفَ المؤرخونَ وعلماءُ الفِرقِ في تحديدِ بَدْءِ نشأتِهِم فيما يلي:

تحقيقات کا موتر بر علوم اسلامي 1 - أَنَّهُم نَشَأُوا في عهدِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم

2 - أَنَّهُم نَشَأُوا في عهدِ عثمانَ.

-

- أَنَّهُم نَشَأُوا في عهدِ عَلَيَّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، حينَ خَرَجَ عليه طلحة والزبير،

كمَا يَزْعُمُ بَعْضُ علماء الإباضيةِ - حَسَبَ قَوْلِهِ.

1

4 - أَوْ حِينَ خَرَجَ الخوارجُ مِنَ الْمُحَكَمَةِ عَنْ جَيْشِهِ كما هو الراجح.

- اللواء حسن صادق جذور الفتنة في الفرق الإسلامية منذ عهد الرسول حتى اغتيال السادات مكتبة مدبولي القاهرة، دط، دت، ص 188.

82