مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٣٧فقد ولد جابر بن زيد رحمه الله أواخر خلافة الخليفة
العادل الراشد الثاني - عمر بن الخطاب رضى الله عنه
6
أرقى عصور هذه الامة الطيبة بعد عصر النبي صلى الله
عليه وسلم وعصر خليفته أبي بكر رضى الله عنه، وذلك
ولت
-
خير قرون هذه الامة الطيبة - خير أمة أخرجت للناس و بذلك تدرك مدى ما قد يناله هذا الامام ـ جابر
–
-
ابن زيد - من فضل وشرف بملاقاة طائفة كبيرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قال فيهم أو عنهم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم». خاصة بعض المشار اليهم بالفضل والزكاء من قبل الله عز وجل، أو من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل أهل الحديبية وبيعة الرضوان، والذين اتبعوه في ساعة العسرة من المهاجرين والانصار، وبصفة أخص المبشرين بالجنة اذ بقيت منهم بقية أدركها جابر - ولا أراه الا مدركا بعضهم - ونخص أيضا بالذكر حبر الامة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وألهمه رشده». فاستجيب فيه دعاؤه عليه الصلاة والسلام، فكان يقول عن نفسه تحدثا بنعمة الله وفضله عليه - أنا من الراسخين في
1
37