مميزات الإباضية: نشأة وتأصيلًا، تفريعًا وسلوكًا محمد بن بابه الشيخ بالحاج

مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا

الجزء ١ · صفحة ٥٠

ففى أصول الدين نخص بالذكر فيها أنوار العقول

للشيخ السالمي رحمه الله وقد شرحها شرحين، شرحا موجزا للمبتدئين سماه (بهجة الانوار)، والشرح الثاني شرح مفصل للمقتدرين سماه (مشارق الانوار). مع تسجيل ملاحظة هامة بالنسبة للاباضية اذ يعتبرون مسائل أصول الدين العقائدية من جملة الفقه - خاصة الفقه الأكبر الذي امتاز أو تفرد الامام أبو حنيفة النعمان باطلاق هذا الاسم على ما يسميه غيره بعلم التوحيد، أو علم العقائد، أو علم الكلام، ونسميه نحن الاباضية بأصول الدين، فكأن الاباضية يشاركون أبا حنيفة أو يشاركهم أبو حنيفة في اعتبار مسائل العقائد والتوحيد وعلم الكلام وأصول الدين مما يقتضى تعمقا أبلغ فى الفهم والادراك، كما عبر فضيلة شيخنا وأستاذنا الراحل سماحة الشيخ محمد الفاضل بن عاشور في محاضراته. تاريخ الاديان وعلم الكلام، فاطلق عليه من أجل ذلك اسم «الفقه الأكبر». عند أبي حنيفة قلت كان الاباضية متوافقون معه في ذلك، فصدروا معظم كتبهم ومؤلفاتهم الفقهية بمباحث ومسائل العقائد وأصول الدين بكل دقة وتفصيل. روان

50