مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٧٠صلاة سادسة هى خير لكم من حمر النعم، انها صلاة الوتر»، وقوله: «من أصبح جنبا أصبح مفطرا»، وقوله: «لا ايمان لمن لا صلاة له»، الى ما لا يكاد يتناهى من أحاديثه القولية التى يوجه فيها الخطاب الى كافة المكلفين من أمته عموما ذكورا وإناثا منا امبا
ب
-
السنة الفعلية وهي الافعال التي صدرت عنه صلى الله عليه وسلم، اما باعتباره نبيئا ورسولا مبلغا
ومبينا، أو باعتباره الخاص، والخصوصية لا تثبت الا
6
بدليل، أو باعتباره مفتيا، أو قاضيا، أو حاكم دولة أو باعتباره بشرا كسائر البشر من حيث الجبلة والفطرة ولكل حال من هذه الاحوال دلالتها، ومن ثم طرق أفعاله صلى الله عليه وسلم عدة احتمالات فكانت دون السنة القولية من حيث الدلالة على العموم والشمول، لامته السنية التقريرية وهى ما يصدر من بعض صحابته رضى الله عنهم - رجالا أو نساء ـ من أفعال
ج -
وأقوال بحضرته صلى الله عليه وسلم، مما لم يكن معلوم
6
الحكم من قبل، وهو حاضر الذهن معهم غير ذاهل عنهم ولا غافل ولا منشغل، بحيث يمكنه انكار ذلك القول أو الفعل منهم لو كان باطلا، ولا يمنعه من الانكار مانع
70