القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠١وإنما تخصص لها نطاقات ضيقة على مستويات عليا من العلم، أو نعيد النظر في المحاضرات التي تلقى فيحذف منها ما لا يتناسب ونطاق الشباب ومداركهم
عجبا وأسفا من هذا القول إنه ليس من الصواب في شيء أن إذا سمعنا شيئا ربما قد لا يعجبنا - أول الأمر اذ لا عهد لنا به ولم نألفه أن نقول فيه كما قيل: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوافيه لعلكم تغلبون - لقد حرمت الجزائر طيلة قرون حرية القول - واليوم - وقد نعمنا بها والحمد الله افنحرم من حرية الاستماع - لا والله ليس هذا من الحكمة ولا من الصواب في شيء وإنما على القائل أن يقول ويحسن القول وليقل خيراً أو ليصمت، وعلى السامع أن يحسن الاصغاء
والسماع فيستمع القول ويتبع احسنه.
كما أنه في تعقيبه أنكر التفرقة بين ما تثبت به الاحكام العقائدية القطيعة اليقينية. وبين ما تثبت به الأحكام أن السنة بكل أقسامها ومراتبها المتواتر منها
العملية وزعم والمشهور والاحادي صالحة لاثبات كل ذلك وهذا خطأ على
كلا الاحتمالين.
فإن كان يريد أن يرفع قوة الأحكام العملية ودرجتها الى درجة العقائد فلا نثبتها ولا نعمل فيها الا بالادلة القطعية
101