القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

التي

أما المذهب المالكي فقد ساندته الدولة الأموية بالاندلس

ودعمته بأن اعتبرته مذهبها الرسمي كرد فعل ومنافسة للدولة العباسية ومذهبها فقلد يحي بن يحي الليثي احد كبار تلاميذ الامام مالك خطة الافتاء كما تبنته معظم الدول الاسلامية تأسست بالمغرب العربي من الدولة الاغلبية إلى الحفصية الى الزيانية والمرينية، ولذلك كان المغرب العربي أوسع مجالات انتشار المذهب المالكي. أما المذهب الشيعي فقد دعمته وساندته الدولة العبيدية بالمغرب العربي وانتقل معها إلى مصر فزادته تدعيما بعد أن تسمت بالدولة الفاطمية واسست الجامع الأزهر الذي يشعر بقدسية هذه النسبة التي تغري بتبني هذا المذهب

ثم تتبع بقية المذاهب الأخرى، الشافعي والحنبلي والوهابي مبينا الدول والسلطات التي دعمتها وساندتها الى أن قال: «ما عدا المذهب الاباضي فإنه منذ سقوط الدولة الاباضية الرستمية في أواخر القرن الثالث سنة 296 هـ لم يجد هذا المذهب سلطة تدعمه وتحميه بل كانت كل الدول والسلط تطارده وتقاومه لأنه يخالفها في أصول حكمها القائم على الملكية الموروثة ملكا عضداً اذ المذهب الاباضي ينكر ذلك

104