القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

ولم يزاولها أهل العلم الا في القرن الثالث أو الرابع. وذلك فيما يتعلق بتأويل آيات الصفات وغيرها.

أما من الناحية الحديثية ففيه الطامات. ان بعض الاحاديث الموجودة فيه مما اتفق أهل العلم بالحديث انها موضوعة ومكذوبة وان بعضاً منها مما هو ثابت عند أهل الحديث أنها لم تثبت إلا بطرق معينة أو عن صحابي معين، ومع هذا توجد فيه من غير تلك الطرق او غير ذلك الصحابي. وقد حملني هذا الى جمع طرق بعض الاحاديث صحة ذلك فبان ما قلته والحمد لله. آخذ مثالا لذلك أول حديث فيه، لكني لم اشرع في الكتابة، وليس ذلك والحمد لله من شيمتي فبحثت عن ترجمة للربيع أو أبي عبيدة فيما عندي من كتب الرجال المطبوع والمخطوط سواء الثقات أو الضعفاء أو الوضاعين، فلم أعثر على

للتأكد

في

من

ترجمة تغني. ولما كان أهل مكة ادرى بشعابها وأنتم ان شاء الله فيما نحسبكم من اهل العلم والاطلاع خاصة فيما يتعلق بمذهبكم ولذا أرجو أن تعينوني وأنتم أهل ثقة إن شاء الله فيما يلي. 1 - هل توجد ترجمة للربيع وأبي عبيدة من كتب موثوقة معتمدة تبين سنة الولادة والوفاة، والنشأة، والطلب

والعلم، والثقة والضبط ....

الخ

2 - ما مدى اعتماد الاباضية على هذا الكتاب

109