القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١٦

جزاه الله خيراً اطلق عليه اسمان اصطلاحيان متناقضان في نظركم ونظر الفنيين الخبراء بفنون الحديث. وهما اسم مسند الامام الربيع والجامع الصحيح للامام الربيع. والمسند والجامع اسمان متناقضان في المدلول الفني. اذ الشأن المعروف في المسند اصطلاحا ان ترتب احاديثه على حسب الرواة، فيبدأ مثلا بمسند أبي بكر، مسند عمر، مسند عثمان، مسند علي، وهكذا على حسب ما يختار صاحب الكتاب من أساس للترتيب، إما الهجرة أو البدرية أو الحديبية وغيرها من أصحاب الاحداث الهامه أو تاريخ الوفيات الاسبق فالاسبق أو على حسب الحروف الابجدية او حروف المعجم وهي أول الطرق اعتمادا في تصنيف الحديث بعد مرحلة الجمع الجملي. وذلك مالا تجدونه في النسخة المطبوعة من كتاب الربيع بين ايديكم، وعليه فلم

سمي

مسنداً؟

بينما المجاميع الصحاح كالجامع الصحيح للإمام البخاري، ومثله للإمام مسلم وغيرهما فالشأن فيها اصطلاحا ان ترتب احاديثه على أساس كتب وأبواب العلم والاحكام، مثل كتاب العلم، باب بدء الوحي كتاب الصلاة، باب مشروعية الصلاة، وهكذا يتتبع كل الكتب والابواب الفقهية حسب توسع او اختصار صاحب الكتاب وحسب الاجمال

716