القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

نفس الصحيفة ما جاء في تحزيب القرآن، مالك عن داود ابن الحصين عن الاعرج عن عبد الرحمن بن عبد (قال الشارح بلا إضافة اسم أبيه (القارّي ان عمر بن الخطاب، قال من فاتها الحديث .... فالحديث معنعن وموقوف، ويبدو ان فيما استعرضنا من الاحاديث كفاية لتعطي لنا صورة عن أسلوب الرواية في عصر مالك ومن قبله اذ لم يكونوا يشترطون استعمال لفظ التحديث أو السماع او الاخبار أو الانباء لانها ألفاظ لم تكن معهودة عندهم من قبل وانما ابتكرت فيما بعد. ونعم ما ابتكره رجال مصطلح الحديث لما كثر كثر الوضع والزور والافتراء فوضعت مقاييس القبول والرفض بالمعاصرة واللقاء والسماع والتحديث والاخبار فردا أو جماعة أو بالمكاتبة والمناولة والبلاغ مما لم يكن الأولون ولا هم بحاجة اليه بالة المهند لا ته نيا نه وقت نه من واليكم مزيد أمثلة من الجامع الصحيح للبخاري. يتبين فيها الفرق بين أول السند وآخره لتباين الأزمان والرجال - الجزء الاول: مطبعة محمد علي صبيح وأولاده ميدان الازهر مصر صحيفة 26 باب قول النبي لله رب مبلغ أوعى من سامع، حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة عن أبيه ذكر النبي قعد عن بعيره الحديث. صحيفة 27 باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا حدثنا

ليبه

123