القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٤على ما نقل عمن تقدم كما سيأتي مثال لذلك في الكلام على حديث ابن عمر في غسل الجمعة ان شاء الله تعالى
اهـ انتهى نص الحافظ ابن حجر من الفتح
أما كلام الشيخ السالمي فقال: «وحديث الاعمال بالنيات لم يثبت عن ابن عباس الا عند الربيع في هذا الطريق وكفى به حجة وقد رواه ائمة الحديث من قومنا من طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقط حتى قال أبو بكر البزار لا نعلم روي هذا الكلام الا عن عمر بن الخطاب عن النبي الله بهذا الاسناد، وقال الخطابي لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في أنه لم يصح مسنداً النبي الا من رواية عمر لكن قال الحسيني: وقد روى هذا الحديث من غير طريق عمر بن الخطاب فرواه أبو سعيد الخدري، وابو هريرة وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، ثم ذكر من خرجه ومن رواه عنهم وأشار الى بعضهم بالوهم وبعضهم بالغرابة وبعضهم بالتضعيف وعلى كل حال فالحديث مجمع
عن
على صحته مستفيض بين الأمة اهـ هذا ما قاله السالمي
أيها الشيخ الكريم: ماذا ترون في هذين الكلامين عن أولئك الائمة الاعلام؟ هل الاحسن أن نفوض الأمر الى الله مكتفين بصحة الحديث قطعا بقطع النظر عن رواته وألفاظه وصيغه وعباراته والكل حجه شاف كاف؟ أم تريدون ان
134