القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٣هل الحديث في أنه لا يعرف الا بهذا الاسناد، وهو كما قال لكن بقيدين: أحدهما الصحة لأنه ورد من طرق معلولة ذكرها الدارقطني وأبو القاسم بن منده وغيرهما. ثانيهما السياق لأنه ورد في معناه عدة أحاديث صحت في مطلق النية: كحديث عائشة وأم سلمة عند مسلم. يبعثون على نياتهم وحديث ابن عباس: لكن جهاد ونية، وحديث موسى: من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في
أبي
هي
سبيل الله متفق عليهما، وحديث ابن مسعود رب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته أخرجه أحمد، وحديث عبادة من غزا وهو لا ينوي الا عقالا فله ما نوى اخرجه النسائي الى غير ذلك مما يتعسر حصره، وعرف بهذا التقرير غلط من زعم أن حديث عمر متواتر، الا ان حمل على التواتر المعنوي فيحمل، نعم قد تواتر عن يحيى بن سعيد فحكى محمد ل بن علي بن سعيد النقاش الحافظ أنه رواه عن يحيى وخمسون نفسا. وسرد أسماءهم أبو القاسم بن منده فجاوز الثلاثمائة وروى أبو موسى المديني عن بعض مشائخه مذاكرة عن الحافظ أبي اسماعيل الانصاري الهروي: قال كتبته من
حديث سبعمائة
من
أصحاب قلت (أي ابن
يحيى
مائتان
وأنا
حجر) استبعد صحة هذا فقد تتبعت طرقه من الروايات المشهورة والاجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث الى وقتى هذا فما قدرت على تكميل المائة. وقد تتبعت طرق غيره فزادت
133