القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

الحديث يغمز فيه أو يطعن فيه بما يقتضي عدم أخذه أو روايته كل ذلك اذا سلمنا أن النبي لم يعد التحديث به مرة اخرى قط.

في

من

هذا

2 - كيف يتصور في حديث قال فيه رجال العلم بالحديث والفقه ما قالوا مما حكاه ابن حجر ايضا في الفتح بنصه اذ قال: وقد تواتر النقل عن الائمة في تعظيم قدر هذا الحديث، قال أبو عبد الله) وكأني به البخاري نفسه) ليس اخبار النبي لا شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة الحديث، واتفق عبد الرحمن بن مهدي والشافعي فيما نقله البويطي عنه، وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو داود والترمذي والدارقطني وحمزة الكناني على أنه ثلث الاسلام. ومنهم من قال ربعه واختلفوا في تعيين الباقي، وقال ابن مهدي أيضا يدخل في ثلاثين باباً من العلم وقال الشافعي يدخل في سبعين باباً ..... وقال عبد الرحمن بن مهدي أيضا أن نجعل هذا الحديث رأس كل باب وقال الامام أحمد: القواعد الثلاث التي ترد اليها جميع الاحكام هي: 1 - هذا الحديث الاعمال بالنيات. 2 - حديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. 3 - حديث الحلال بين والحرام بين إهـ انتهى كلام ابن حجر. كيف يمكن في حديث هذا شأنه ومقامه وقيمته وعظمته في التشريع وفي حياة المسلم وعمله لدينه ودنياه أن لا يحفظه ولا ينقله ولا

ينبغي

136