القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٠سنة أو تزيد كما يذكر له المؤرخون وان كنت لا أقول ولا أظن شيئا من ذلك فى بعض شيوخ جابر من الصحابة أو التابعين ..
أما استشكالكم ما ورد في صحيح الربيع من الحديث عن المسائل العقائدية التي لم تعرف الا في القرن الثالث أو الرابع الهجريين، فمثله في ذلك مثل ما ورد في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما من الصحاح من أحاديث الرؤية والشفاعة والخلود والايمان والكفر والقضاء والقدر
الى آخره .....
ملة
فاما ان تكون هذه المسائل من خصوصيات القرنين الثالث والرابع وما بعدهما فتكون نسبتها بواسطة احاديث الى الرسول عليه السلام زوراً وبهتانا وكذبا وافتراء ووضعا، وذلك طعن في ائمة الحديث وصحاحهم ونحاشيهم. وأما ان تكون فعلا وردت عن النبي الا الله فتكون معروفة لدى الصحابة والتابعين على بساطتها وسهولتها فيكون الربيع صادقا فيما
روي من
ذلك
وهو
أحق وأصدق
من يروي ذلك لقربه من
عنهم
، والنبي الله وعليه فلا وجه
الله الصحابة رضي
للاعتراض والامر اليكم فانظروا ما ترون، مع ملاحظة: دائما الاضافات التي أضافها الامام أبو يعقوب المرتب من
مستدركاته لاتمام الصحيح وقد عاش بعد الربيع بقرون
140