القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

التقى بجابر وقد توفي سنة 93 هـ وابو عبيدة سجين فأبو عبيدة لم يحكم عليه بالسجن منذ ولادته حوالي 59 هـ ولعل مما زاد استاذه جابراً مضايقة اختطاف أعز تلاميذه منه مع ملاحظة ما عسى ولعل أن يتسرب الوهم للمطبعة ان قرأتم شيئا مطبوعا، أو اليكم فوهمتم فقلبتم الرقمين 59 الى 95 فتأملوا رحمكم الله، والا اين وجدتم تاريخ ميلاد أبي عبيدة

سنة 95 هـ

قلتم وجدتم ان الربيع يروي عن أناس ولدوا بعده أو ماتوا بعده باكثر من خمسين أو أربعين عاماً. هلا ذكرتم ولو مثالا واحداً! على ان كلامكم فيه التباس واضطراب فان كانت ولادتهم بعده أي بعد ولادته بأن كانوا اصغر منه، فلا مانع من رواية الاكابر عن الاصاغر وكذا اذا كانت وفاتهم بعد وفاته بأربعين سنة أما اذا كان المراد أنهم ولدوا بعد وفاته وروى عنهم أو رووا عنه فعليكم بمثال لذلك وأظنكم لا تجدونه، اللهم الا فيما عسى ان يكون استدراكا لابي يعقوب المرتب كما سبق أن أشرت دون أن يميزه.

أما اشتداد تعجبكم من رواية جابر بن زيد عن أناس توفوا بعد المائتين بثلاثين أو عشرين سنة فدعوى لا وجود لها ولا دليل عليها اللهم الا أن يكون بعض مشائخه قد عمروا طويلا كما عمر سلمان الفارسي رضي الله عنه مائتين وخمسين

139