القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الذين لقيهم وجالسهم وعرف احوالهم واطلع على احاديثهم وميز صحيحها من ضعيفها. فهو بهم وبأحوالهم أعرف وبهم

أخبر اهـ.

فضيلة الشيخ، لعلّي اكتفى بهذا وأقتصر على هذه النماذج الثلاث من كتب السنة البالغة أعلى درجة وقمة في تقدير أهل الحديث ذلك ما قيل أو ورد فيها من

ومع

سمعتم

مراسيل وموقوفات ومنقطعات ومعضلات بل وموضوعات ومع ذلك لم يقدح في صحة الموطأ ونسبته للامام مالك ولا في صحة المسند ونسبته الى الامام أحمد. ولا في صحة الجامع الصحيح ونسبته للامام البخاري ولم نبطل الاعتماد على تلك الكتب الامهات بل ولم ننقص من قيمتها شيئا يذكر. وقد رأيتم التعليلات والتخريجات وهي عين التعليلات والتخريجات التي عللنا بها مراسيل الامام الربيع أو موقوفاته. ولا نظن فيه موضوعات، وكذلك زيادات الامام

أبي يعقوب.

فصدقوا فضيلة الشيخ أولا تصدقوا أننا كتبنا لكم تلك التخريجات والتعليلات والاجوبة عن مسند الامام الربيع قبل ان نطلع على تلك التخريجات والتعليلات لتلك الأمهات فلله الحمد على توافق آراء ذوي النوايا الطيبة والظنون الحسنة في اخوانهم المسلمين وائمتهم وأسلافهم من الاولين

150