القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥١والآخرين امتثالا لقوله عليه السلام. احتمل لأخيك سبعين باباً، ولقوله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم، وهذا جوابنا عن معلوماتنا وتقييمنا للمسند من الناحية التحديثية.
أما قولكم لم لم يظهر المسند اثناء الدولة الاباضية في المغرب وتعنون طبعاً الدولة الرستمية فالجواب نحيلكم فيه الى أبي عبد الله الشيعي الصنعاني وإمامه عبيد الله المهدي وما فعلاه بالمكتبة المعصومة بتيهرت وقد أتت عليها النيران احراقا متعمداً فلم تبق ولم تذر شيئا منها ولذلك لا نستطيع ان نثبت أنه لم يشتهر عندها بل المتوقع غير ذلك ما دام الربيع أقرب إمام حديث لديهم ولما تؤلف المسانيد ولا
المجامع الاخرى حتى يستغنوا بها عنه.
أما قولكم عن عز الدين التنوخي وما كتبه في مقدمته على طبعة شرح الجامع الصحيح فنرجو أن نترفع عن تنقص الناس والحط من قيم الرجال، فدونكم وإياه تستطيعون مكاتبته ان كان مازال حيا - وان كانت اشيعت عندنا وفاته فيجيبكم بنفسه عن نفسه وتناقضه ان كان فيما كتب تناقص، وان كنت لم أدركه ولم تذكروه ومن جوابه لكم تتبينون قدرته أو عجزه ووفرة بضاعته العلمية أو قلتها في الحديث او في التاريخ أو غيرهما
151